وكالة الطاقة الدولية : ( ٣ ملايين برميل / يومياً ) من النفط والمنتجات الروسية سوف تُقطع عن السوق

قالت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الأربعاء :- ” إن ثلاثة ملايين برميل يوميًا من النفط والمنتجات الروسية قد تنقطع من السوق إبتداءً من نيسان / أبريل في أعقاب غزوها لأوكرانيا، في ظل تأثير العقوبات وتأجيل المشترين “
قالت وكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس:-
” إن إرتفاع أسعار السلع والعقوبات المفروضة على روسيا من المتوقع أن يُخفض بشكل ملحوظ النمو الإقتصادي العالمي ويؤثر على التضخم، مما يقدم صورة قاتمة عن نقص المعروض وعدم اليقين لسوق النفط “

هذا أول تقرير شهري عن النفط من وكالة الطاقة الدولية، والتي تمثل ٣١ دولة معظمها من الدول الصناعية، بدون روسيا، منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢، أدى لفترة وجيزة إلى إرتفاع سعر خام برنت إلى ما يقرب من ١٤٠ دولارًا للبرميل.
قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري عن النفط:-
” نرى إنخفاضًا في إجمالي الصادرات الروسية، بمقدار ٢.٥ مليون برميل يوميًا، منها ١.٥ مليون برميل يوميًا، والمنتجات مليون برميل يوميًا “.
وتوقعت إنخفاض الطلب المحلي الروسي على المنتجات النفطية.
وقالت:-
” هذه الخسائر يمكن أن تتفاقم إذا تسارع الحظر على النفط الروسي “
تصدر روسيا ما بين ٧ و ٨ ملايين برميل من الخام والمنتجات يوميا.

خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب العالمي على النفط للربع الثاني إلى الرابع من عام ٢٠٢٢، بمقدار ١.٣ مليون برميل في اليوم.
خفضت الوكالة توقعاتها للنمو للعام بأكمله بمقدار ٩٥٠,٠٠٠ برميل يوميًا إلى ٢.١ مليون برميل يوميًا بمتوسط إستهلاك عالمي يبلغ ( ٩٩.٧ مليون برميل يوميًا ).
لا تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تؤدي زيادة الإنتاج من الولايات المتحدة وكندا ودول أخرى إلى القضاء على نقص المعروض العالمي.
قالت وكالة الطاقة الدولية إن العالم مهيأ لعجز في الإمدادات قدره ٧٠٠,٠٠٠ برميل يوميا في الربع الثاني، وإن مستويات التخزين في دول منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية في كانون الثاني/ يناير ٢٠٢٢، بلغت أدنى مستوياتها منذ نيسان / أبريل ٢٠١٤.






